قصص نسائية
الدنيا ضالمة
الدنيا ضلم كبير والانسان فيها صغير ليس له من مصير تاتي له المشاكل وهي تطير صوتها وهي تقع عليه كالخر ير حبل الراحة قصير و الحياة ابعد سبيل النصيحة ليست
عدد القراء: 52 - عدد التعليقات: 1 - بتاريخ: 2012-01-28
الى الصديق الجديد
شكرا على التعليق و انا لم اكن اتوقع اي تعليق للانني لا اجد اي تعليق حين اتصفح القصة وفي الاخير اريد بعض المعلومات عنك او عنكي لاني لم اعرف حتى الان هل انت فتى او فتاة..........
عدد القراء: 102 - عدد التعليقات: 3 - بتاريخ: 2011-12-12
نداء الى جميع المشتركات
لقد دخلت مؤخرا الى هذا الموقع وباسم مستعار والذي هو صبرينة شباب فاتمنى من اي طفلة تشارك في هذا الموقع ان
عدد القراء: 58 - عدد التعليقات: 3 - بتاريخ: 2011-11-16
السحر حقيقة
كان اول يوم في حياتي اشعر فيه بحزن كبير جدا في اثناء احتراق المنزل.امي وابي كانا في الداخل فاحترقا فيه وسرعان ما صارا رمادا ثم نقلت فورا الى الميتم.فوجدته غريبا وموحشا فقد كنت وحيدة لم اشعر هناك بالحرية قط او كانني واحدة منهم كان طعامهم معادا على مدار الاسبوع في النهاية
عدد القراء: 171 - عدد التعليقات: 5 - بتاريخ: 2011-11-14
إذا صدق القلب والنية
حَزَمت "نَبيلة" أمتعتها استعدادًا للعودةِ إلى أرض الوطن، فلمْ يبقَ على حلولِ شهر رمضان المبارك سوى يومين، وهي حريصة كل الحرصِ على قضائه في ديارها بين أهلها وجيرانها والأصدقاء، فلشهر رمَضان حضور مميَّز في بلادها، تفرح بمجيئهِ المساجد ودور الأيتام وقلوب المؤمنين، فتتمايلُ
عدد القراء: 2139 - عدد التعليقات: 3 - بتاريخ: 2010-10-19
استشهدَت
تلك الليلة حلمت رفيدة أنها سترى والدها الأسير في زمن لا يتجاوز الـ 45 دقيقة، باتت والشوق يتقلب على فراشها الصغير، لتستيقظ باكراً وتتزين كعروس صغيرة، ثم توقظ أمها قبل طلوع الشمس تستعجلها للذهاب إلى أبيها.
ذلك الموعد الذي تنتظره رفيدة طيلة شهر، وتوعد به ليل نهار، هو
عدد القراء: 1760 - عدد التعليقات: 2 - بتاريخ: 2010-09-13
لن أكلمه
الأيام تسير بنا ونكبر كل يوم لنتعلم من هذه الحياة
و هناك سؤال من الواجب أن يراودنا خلال حياتنا ماذا فعلنا بهذه الدنيا لآخرتنا؟ وأن نتذكر وجودنا على هذه الأرض جزئي فقط لنفعل الخير أم الشر وكل شخص يحدد إلى أيهما يتجه حسب دوافعه .
كل بني آدم خطاء والجميل أن نتعلم من هذه
عدد القراء: 1964 - عدد التعليقات: 3 - بتاريخ: 2010-07-26
صبر ساعة واحدة
1
مِن بينِ خَمائِلِ الوَردِ لَوَّحَ لَها ، فانتَفَضَ فؤادها وهَبَّ مِن سُباتِه ...!
اقتَربَ قَليلا ، فازدادَ اضطرابها ، وسَرَت في الجَسدِ رَعشَة لَم تتبيّن كُنهَها !
أَهوَ الخَوف ؟ أم الحبّ !
قَطَفَ وَردَةً واقتربَ ، فَفَزعَ قَلبُها وأَوْجَسَ حيرَة :
عدد القراء: 2369 - عدد التعليقات: 1 - بتاريخ: 2010-05-24
الرفقة الصالحة
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بدنك أو ثوبك أو تجد منه ريحا خبيثة) رواه البخاري.
إن صديقات السوء عندما تقعين في مشكلة أو تحل بك مصيبة فإنهم
عدد القراء: 1907 - عدد التعليقات: 6 - بتاريخ: 2010-03-15
رجعُ صدى
-1-
تَعوّدت أن تستقبل يومها بصلاة وتسبيح ثم تتجه نحو ذلك الفنجان الذي تبتسم كلما تراه !
إنه رفيق درب وصديق عمر ، فنجان من الفخار الأبيض ، زيّنته رسمة طفوليّة مُتقنَة لدبٍّ قويٍّ يرتدي سترةً حمراءَ ويندفع بكلِّ قوّتهِ نحوَ شجرةِ تفاح يهزُّها فتتناثر ثمارُها غنيمةً
عدد القراء: 2353 - عدد التعليقات: 1 - بتاريخ: 2010-03-10
