قصص قصيرة
اب قطع كفي ولده
كان رجل يغسل سيارته الجديدة التي كان يحلم بها منذ صغره وكان يعتني بها وكانها كل ما يملك فجاء ابنه الصغير وكتب على السيارة غضب الاب من تصرف ابنه فضربه على يديه بالمفتاح تورمت يداه الصغيرتان واخضرت وذهب للمستشفى وقرر الاطباء قطع كفيه رفض الاب ولكن الاطباء اخبروه بانه ان لم
عدد القراء: 60 - عدد التعليقات: 2 - بتاريخ: 2012-01-31
الارنب
(في يوم من الايام كان الارنب في غرفته حزينا لان امه لم تتركه ليلعب في الخارج فذهب اليها مرة اخرى فترجاها فلم تقبل. هز الارنب بكتافه فلم يسمع كلمة امه راح يتمشى في البستان ويقطف وردا ويشمه راه الثعلب هجم عليه فخاف الارنب وتخبا في جحر صغير فبدا الثعلب ينظر يمينا ويسارا
عدد القراء: 58 - عدد التعليقات: 1 - بتاريخ: 2012-01-03
الموضوع (أحلام الخمسين)
استنجد بى صديقى الموظف بأحد الفنادق الكبرى، قال إن بحوزته حقيبة تركها شخص أمانة لزبون بالفندق، إلا أن يشتبه فى محتويات الحقيبة. ولما نصحته باللجوء إلى مديرتنا السابقة لأخذ المشورة وافقنى، لكنه طلب منى أن أصحبه إليها فوافقت. أخذنا الحقيبة وذهبنا إليها وهناك فتحنا الحقيبة
عدد القراء: 48 - عدد التعليقات: 1 - بتاريخ: 2011-12-26
How to become a millionaire
This is the story of a man who was very poor and ended to be the most famous millionaire in the world.'To become a millionaire',he once said 'you must be: --1st patient --2nd persistent --3rd hard-worworking --4th thrustworthy --and 5th generous.' Before I became very rich I first began to collect discarded things,thrown away materials such as wood,glass,paper,bottles...etc I used to be a scavenger who collects and sells the collection to get some money as a capital.Once I
عدد القراء: 0 - عدد التعليقات: 0 - بتاريخ: 2011-11-22
الجماعة الأربعينية
فى ذلك الحى الهادئ بالإسكندرية، وبعد ظهر أحد أيام الجمعة من شهر أغسطس، اجتمعت الجماعة الأربعينية. كانت تتألف من مبرمج بإحدى شركات الكمبيوتر العالمية بأمريكا، وزوجته الأكاديمية ذات التخصص العلمى الدقيق، وابنته الصبية التى لم تتكلم كثيرا ربما لخوفها من ملاحظة الجماعة أن هناك اختلافا فى لكنتها المصرية. كان يوجد أيضا سيدة محجبة ومعها ابنتها البالغة من العمر الثالثة عشر.
ربما كانت هذه الابنة فى نفس عمر الابنة الأخرى، لكن توجد بينهما عدة اختلافات: ابنة المبرمج رفيعة القوام، ترتدى شورتا أزرق، ابنة السيدة سمينة قليلا وترتدى الحجاب. السيدة نفسها محجبة وترتدى رداء أشبة بالرداء الأفغانى وتحته بنطلون جينز وفى قدميها حذاء "كوتشى". الشخص الأخير الموجود بالجماعة كان مستشارا قانونيا بإحدى الشركات بالقاهرة.
عدد القراء: 47 - عدد التعليقات: 2 - بتاريخ: 2011-11-21
الصمت
كان الوقت ثانى أيام العيد الكبير حينما فتح الشقة وخرج مصطحبا إمرأتين عجوزتين إلى المستشفى. كانوا فى طريقهم لزيارة خالته المريضة والمقيمة بصفة دائمة هناك. لم يكن مرضها من النوع الذى يعالج، بل كان ما أصابها جلطة ثانية فى المخ أدت إلى شلل نصفى ترتب عليه عدم إمكان إقامتها بالمنزل لعدم توفر الرعاية فنقلوها إلى المستشفى. هناك أصابتها على مدى الشهور أمراض أخرى كالنزلة الشعبية والتقرحات نتيجة النوم الدائم، بالإضافة لعدم التحكم فى الإخراج. فقدت بعدها القدرة على الكلام كما فقدت معظم وزنها وتيبست ساقاها بسبب ذلك.
ثم جاء يوم أمر الطبيب فيه بعمل فتحة جانبية فى بطنها لتغذيتها بهذه الطريقة بعدما أصبح تناولها الطعام بالطريقة العادية يمثل خطورة على صحتها. كان بعض الطعام قد وقع مرة فى قصبتها الهوائية واستقر فى رئتيها نتيجة عدم التحكم فى البلع مما استدعى عملية لتنظيف الرئتين. كان معتادا على زيارتها مرة كل أسبوع. ما إن يدخل حتى يسلم عليها فتمسك يده وهى نائمة فى السرير.
عدد القراء: 45 - عدد التعليقات: 0 - بتاريخ: 2011-11-20
المشهد السينمائى
كنت لا أزال قادرا على رؤية وجهه الضاحك وسماع ضحكته المجلجلة، حتى وأنا أرى الخشبة التى بها جثمانه، تعبر الرصيف إلى السيارة البيجو. وكانت ابنته تقف على الرصيف مائلة بكتفها على كشك السجائر، ثم عندما أدخلوا الجثمان السيارة ذهبت وأسندت رأسها على الشباك الأمامى ناظرة إلى الداخل فرجحت إنها كانت تقرأ القرآن.
أيضا كان هناك بعض من أقاربنا يقفون منتظرين نزول الجثمان. مال أحدهم نحوى وقال:
- ما شفتش حد كان عنده أمل فى الدنيا زيه. لحد الأسبوع اللى فات كان عمال يكلمنى فى المشروع اللى كان عايز يعمله. المرحوم كان قد بلغ من العمر الرابعة والثمانين وقد فقد معظم صحته بسبب الأمراض التى تكالبت عليه فى سنوات الشيخوخة. "غرغرينا" فى الساق اليمنى أدت إلى بترها ببنج خفيف نظرا لضعف عضلة القلب. فقدان العين اليمنى أيضا بسبب السكر وخلعها وتركيب عين زجاجية مكانها.
عدد القراء: 45 - عدد التعليقات: 3 - بتاريخ: 2011-11-20
الواد إبراهيم
بالأمس قابلت "الواد" ابراهيم مصادفة فى "المهندسين".
ولا أقصد ب"الواد" إنه شخص صغير فى السن.
فابراهيم رجل تعدى الأربعين مثلى تماما. ولكن ماذا يفعل المرء فى احساسه الباطنى بأنه ما زال صغيرا وأصحابه أيضا كذلك؟
ليس هذا ما أريد أن أقوله على أى حال.
الفكرة هى أننى بينما كنت أعبر شارع سوريا المزدحم دوما بالسيارات خاصة فى المساء، لاحت منى نظرة إلى قائد السيارة التى أعبر من أمامها فوجدته ابراهيم. وإبراهيم كان زميلى منذ أن عملت لأول مرة فى الفندق الكبير. كان هذا منذ أكثر من عشرين عاما.
عدد القراء: 66 - عدد التعليقات: 2 - بتاريخ: 2011-11-15
خلف كواليس الظلام
راحت خیوط الشم س تود عِّ أمواج الشاطئ و صفحة الماء الذھبیة، لاجئة إلى كوخھا في الأعماق ، السماء تكتسي عباءتھا السوداء ,حزناً على رحیل رفیقتھا ، وعلھا تحتمي من البرد القارس...
على حین غرة.. رأينا النجوم تنطلق إلیھا بشعاع ساحر من الدفء .. حلة تعُزِّي حلكة ملاءتھا ، وانساب ت نسمات ع ذبة تداعب السكون ، وانبثق من بین الديم ضوء صامت أضاف ل لسكون سكوناً .. ھا قد جن اللیل ، فھدأًَّت الرياح الغاضبة من روعھا ، وبكل أدب التزمت الأمواج المھاجرة الصمت ، وخلد الجمیع إلى النوم بغطاء نسجته أنامل الراحة الحنون ،بمغزل الھدوء والسكون ، إلا أنا ..كنت غارقة في بحر آخر، ماؤه من نوع عجیب ، وأسماكه ملؤھا الأرق مثل با قي الأسماك ، تستحي أن يغمض لھا جفن عن حراسة كنوز البحر في اللیل ..إنه بحر يحوي كل شيء ، بالطبع سوى ھذا الذي يدعى النوم ، فأسر إلي الملل أن أقوم للمشي قلیلاَ ، أخذت أسیر وأسیر ، وأتبع الخطوة ب شقیقتھا ، لكن ..فجأة.. قطع حبال وحدتي صوت ضعیف ..إلا أنه متفجر بالضیق والغضب :
عدد القراء: 584 - عدد التعليقات: 1 - بتاريخ: 2011-05-21
ماحدث لى حين ركبت الطبق الطائر
أأكد أن هذه الأحداث والتى أقوم بتسجيل تفاصيلها أحداث حقيقية . وليست قصة من نسج الخيال..ولايغرنك أن فى العنوان "طبق طائر " وما يثيره هذا المسمى من نقاش وجدال حول مصداقية وجوده فهذه العقول التى رفضت التصديق بكروية الأرض
عدد القراء: 346 - عدد التعليقات: 3 - بتاريخ: 2011-03-14
